حقيقة الصيام المتقطع-الصيام المتقطع وفوائده المتعددة


0
الصيام المتقطع
الفوائد المتعددة للصيام المتقطع

حقيقة الصيام المتقطع :

الصيام المتقطع هو طريقة لتناول الطعام ، تعتمد على الصيام على فترات منتظمة يتخللها أوقات محددة لتناول الطعام. إن فكرة الصيام المتقطع تعتمد على الأوقات التي يتم فيها تناول الطعام أكثر من اعتمادها على نوعية الطعام ذاته.
يعتمد الصيام المتقطع على تناول الوجبات جميعها في فترة زمنية محددة من اليوم، تتراوح بين 6-8 ساعات، واللجوء إلى الصيام بقية اليوم. على سبيل المثال، تناول كل الوجبات بين الساعة 11 صباحا حتى 6 مساء، ثم الامتناع عن تناول الطعام بقية اليوم.
في الحقيقة هناك الكثير من الجداول المختلفة التي قد تختلف على نحو ضئيل في عدد ساعات الصيام أو اوقاته، لكن الفكرة واحدة.
ولقد أيدت العديد من الأبحاث العلمية فكرة الصيام المتقطع، مشيرة إلى انعكاسه الإيجابي على الصحة العامة للأفراد.
ونحن هنا نشير إلى الطرق والوسائل التي يمكن من خلالها للصيام المتقطع أن يجعلنا أكثر صحة، ونلقي بنظرة على فوائده المتعددة.

خسارة الوزن

يساعد الصيام المتقطع على تحسين معدل التمثيل الغذائي، وزيادة عملية خسارة الوزن؛ مما يجعله وسيلة فعالة لكثير من الأشخاص اللذين يرغبون في إنقاص وزنهم. فهو يعزز من وظيفة الجسم لتسهيل خسارة الوزن، مالم يتم الإفراط في الطعام في الساعات المخصصة لتناوله.
تسريع عملية التمثيل الغذائي
عندما تكون المعدة فارغة، يصبح لجسمك متسع من الوقت لتنظيم عملية الهضم وتعزيز حركة الأمعاء، مما يحافظ على صحتها. هذا بدوره يحسن من عملية التمثيل الغذائي، ويساعد على حرق الدهون حتى وأنت ساكن لا تؤدي نشاطا معينا.

الصيام المتقطع
الفوائد المتعددة للصيام المتقطع

ينظم الصيام المتقطع عمل الأنسولين:

الأنسولين هو الهرمون المسئول عن خفض مستويات السكر في الدم، من خلال تحفيز امتصاص الجلوكوز من قبل خلايا الجسم. الأشخاص اللذين يعانون من مرض السكري يفقدون القدرة على ذلك، حيث يصبح جسمهم مقاوم للأنسولين، مما يفاقم نسبة السكر في الدم.وهنا يأتي دور الصيام المتقطع الذي يمكنه أن يساعد على تقليل مقاومة الجسم للأنسولين.

تقليل مستويات الإجهاد:

الصيام المتقطع يقوي الجسم في محاربته ضد الالتهاب. حيث يتم التخلص بسهولة أكبر من تلك الجذور الحرة التي تنجم عن الإجهاد وعوامل التقدم في السن.

يحسن الصيام المتقطع من وظيفة المخ:

اتفقت الدراسات على أن الصيام المتقطع يحسن من وظائف المخ؛ حيث إنه يعمل على تحسين صحة الخلايا العصبية ومسارات الأعصاب. كما أنه يحمي من أمراض كالزهايمر على المدى البعيد.

تعزيز المناعة

عند الصيام لا ينشغل الجسم بالهضم وتنظيم حركة الأمعاء، مما يعمل على توفير متسع له من الوقت للتخلص من الجذور الحرة، وإزالة السموم من الجسم؛ مما يمنع ظهور العديد من الأمراض.

إزالة السموم

كما سبق وأن ذكرنا، فإنه خلال فترة الصيام، سيحصل الجسم على بعض الوقت لطرد السموم. كما أنه هناك دراسة تم إجرائها على مجموعتين من الأشخاص الأولى اعتمدت في صيامها على العصير، بينما اعتمدت الأخرى على الماء. وكانت النتائج في صالح الفئة الثانية، التي تخلص جسم الشخص فيها من سموم تراكمت خلال شهور، بالمقارنة بالفئة الأولى والتي تخلص فيها الجسم من سموم الأسبوع المنقض فقط.

الصيام المتقطع قد يعمل على تحسين صحة القلب

قد يساعد الصيام المتقطع في خفض خطر ارتفاع ضغط الدم، والكولسترول الضار، ومستوى سكر الدم أيضا؛ وكلها أشياء تشكل خطورة على صحة القلب.

الصيام المتقطع قد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان

تشير نتائج دراسات أجريت على الحيوانات أن الصيام المتقطع قد يعمل على الوقاية من خطر السرطان. ومع ذلك فإن هناك دراسات يتم إجراءها حاليا على البشر، للتأكد من مثل هذه النتائج. وعلى صعيد آخر تشير بعض الدراسات إلى إمكانية تقليل النظام المتقطع من الآثار الجانبية للسرطان، نظرا لارتباطه بالعلاج الكيميائي.

وبعد أن استعرضنا العديد من الفوائد للصيام المتقطع، يبقى السؤال؛

هل من آثار جانبية له؟

تشير بعض النتائج إلى أن الصيام المتقطع قد يسبب القلق، والتوتر، وحرقة المعدة أو الارتجاع نتيجة الإفراط في تناول الطعام أثناء الوقت المخصص للوحبات، وتساقط الشعر.

ويتداول البعض أن الصيام المتقطع يبطىء من عملية الأيض تدريجيا. وفي الحقيقة فإن الشائع هو أن تناول وجبات صغيرة خلال اليوم، وعدم تناول الوجبات الأساسية في مواعيدها، هو ما قد يبطىء من عملية الأيض. من ناحية أخرى تشير بعض الدراسات إلى احتمالية بطىء عملية الأيض في حالة الصيام المتقطع عند اللجوء إلى الصيام لفترات أطول.

وبناء على كل ما سبق فنحن نوصي بالتالي، إذا كانت تجربة الصيام المتقطع هي الأولى من نوعها، فلا يجب أن يصم الشخص فترة طويلة جدا 18 ساعة مثلا؛ فهذا سيؤدي حتميا إلى الانتهاء به مريضا ومنهكا. بدلا من ذلك يمكن البدء فقط بـ12 ساعة يكون معظمها خلال المساء (فترة النوم). فيمكن تناول وجبة العشاء على سبيل المثال في الساعة السابعة مساء، ثم البدء في الصيام منذ ذلك الوقت وطوال الليل حتى ساعة الإفطار صباح اليوم التالي.
يمكنك بعد ذلك زيادة عدد ساعات الصيام تدريجيا حسب درجة تأقلم الجسم.


هل أعجبك؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *