تساقط الشعر كل ما يجب معرفته حوله و أسبابه


0
الشعر,تساقط الشعر

تساقط الشعر من أكثر المشكلات شيوعا والتي تواجه النساء.فوفقا لجمعية أمريكية، تمثل النساء اللاتي تشتكين من هذه المشكلة نسبة تصل إلى 40 بالمائة.وبرغم أن للشعر وصحته وطوله أهمية جمالية خاصة لدى النساء؛ إلا أن تساقط الشعر قد يكون مؤشرا تحذيريا لمشاكل صحية يعاني منها الجسم، كاضطراب في عمل الهرمونات، أو مشكلات في الغدة الدرقية، أو اضطراب في عملية التمثيل الغذائي.

أسباب تساقط الشعر:

فأسبابه كثيرة ومتنوعة، ولا يجب أن يزعجك تساقط الشعر في حد ذاته قدر ما يجعلك تتخذين خطوة جدية للكشف عن الأسباب الصحية والخلل في عمل وظائف الجسم، والذي قد يكون كامنا وراءه.

فمثلا يشير العديد من الأطباء أن مشاكل الغدة الدرقية، تسبب خللا في عملية التمثيل الغذائي، مما يؤثر على الصحة العامة للفرد، وليس على صحة الشعر فقط .وأن فقر الدم الناجم عن نقص الحديد، قد يصبح تساقط الشعر من مظاهره الأولى.

كثير من النساء قد يلجأن إلى طبيب الأمراض الجلدية أول الأمر، أو حتى الاكتفاء بماسكات الشعر، على غفلة منهن من أن السبب الحقيقي لتساقط الشعر قد يكمن وراء مشاكل تتعلق بعمل الهرمونات، أو الغدة الدرقية.

إذا كان تساقط الشعر مفاجئا على نحو كثيفة، فهذا يعتبر تنبيها مهما.

حيث يتراوح المعدل اليومي الطبيعي لتساقط الشعر ما بين 50-100 شعرة، إذا تعدى الأمر عن ذلك، فهنا يجب استشارة طبيب الأمراض الجلدية ليوجهك للعلاج المناسب.

وينصح بعض الأطباء إلى مراقبة تساقط الشعر عن كثب؛ حيث إذا تعدى تساقطه المعدل الطبيعي، يمكن الرجوع للطبيب للكشف المبكر عن أي مرض أو اختلال وعلاجه.

 الفرق بين انحسار خط الشعر، وضعف الشعر نفسه:

يمكننا ببساطة أن نضع كل الأشخاص الذين يعانون من مشكلة تساقط الشعر في سلة واحدة؛ على الرغم من أن كل واحد منهم قد تكون مشكلته مختلفة عن الآخر تماما، رغم أنهم يجتمعون في عرض واحد من الأعراض وهو تساقط الشعر.

إن الإمساك بطرف الخيط، وعلاج كل مشكلة على حدة، قد يؤدي بنا في النهاية إلى استئصال الخلل أو المرض المسبب من جذوره؛ وبالتالي العلاج الصحيح والأمثل للمشكلة.

تساقط الشعر
تساقط الشعر,العناية بالشعر

ذات صلة

غسل الشعر الطرق الصحيحة بغسله عامة والكيرلي خاصة
العناية بالشعر وتغذيته

أكثر أنواع تساقط الشعر شيوعا:

إن السبب الأكثر شيوعا هو ما يعرف بالصلع الذكري، أو الصلع الأنثوي، وهو وراثي، ويحدث تدريجيا مع تقدم العمر.

إذا تم ملاحظة تراجع خط الشعر، أو ترققه، أو نقصه من منطقة معينة بفروة الرأس دون أخرى؛ فهذا يشير إلى أنه قد حدث الخلل ببصيلات الشعر.

في هذه الحالة لابد من استشارة طبيب الأمراض الجلدية، لفحص المشاكل الأساسية التي قد تتعلق بنقص الحديد أو الاختلالات الهرمونية.

وإذا كان التساقط  بطيئا وتدريجيا، وكان هناك مؤشرا بوجود تاريخ عائلي في ذلك أيضا ، فيمكن القول بأنه يشير إلى صلع من النوع النسائي.

إذا حدث تساقط الشعر بعد بضعة أشهر من الحمل، فمن المفترض أنه يرجع إلى تدفق التيلوجين نتيجة الحمل.

يمكن لطبيب الأمراض الجلدية عن طريق فحص فروة الرأس، وإجراء اختبارات وتحليلات الدم أن يحدد المرض وسبب الأعراض.

أسباب تساقط الشعر بغزارة:

-الصدمات الجسدية؛ كالجراحة، أو الولادة.

-الصدمات النفسية، أو الإجهاد النفسي الشديد.

-يمكن حتى لتغيير وسائل تحديد النسل، أن يؤثر على اختلال التوازن الداخلي للجسم لدرجة تؤدي إلى تساقط الشعر.

ويمكن أن نعزي تساقط الشعر لدى النساء بالتحديد إلى إلى الكورتيزول أو فيما يعرف بهرمون الإجهاد؛ وخصوصا عندما يكون الإجهاد مزمنا.

فيمكن للإجهاد المزمن أن يحدث خلل بتوازن الهرمونات، ويسبب التهابات الجسم؛ وكل ذلك يؤدي بدوره إلى تعطيل دورة نمو الشعر.

ماذا عن تكسر الشعر؟

إذا لاحظتي تكسر خصلة الشعرة من منتصفها، أو تكسرها بالقرب من فروة الرأس؛ فهذه علامة على ضعف مادة الكيراتين، وأن التكسر ناجم عن التلف الشديد لبروتين الشعر. فليس السبب ناجم عن أسباب تساقط الشعر في حد ذاته التي قد سردناها.

في هذه الحالة امنحي شعرك قسطا من الراحة، بعيدا عن درجة الحرارة المرتفعة لآلات فرد الشعر، وبعيدا عن صبغات الشعر؛ حتى تلاحظي تحسنا ملحوظا وصقلا في خصلات الشعر.

ما أسباب وجود صلع على أجزاء من فروة الرأس، أو بكامل فروة الرأس؛ بما في ذلك خسارة شعر الرموش والحواجب؟

هناك حالات من تساقط الشعر مثل الثعلبة أو الصلع، يحدث فيها التساقط نتيجة مهاجمة الجهاز المناعي لبصيلات الشعرة نفسها.

في هذه الحالة يكون تساقط الشعر مفاجئا، وستلاحظي وجود أكثر من بقعة فارغة تصيب فروة الرأس.

وقد تتكرر هذه الحالة أكثر من مرة، كما أن نسبة

سبة صغيرة من الأشخاص المصابون بداء الثعلبة، سيعانون من فقدان لشعر الرموش والحواجب أيضا. وقد يعانون من أحد الأعراض وليس كلها مجتمعة.

وفي النهاية

إن الاكتشاف المبكر لمثل هذه الحالات المزمنة، من شأنه أن يسرع من العلاج ويجب تفاقم المشكلة.

وعلى الرغم من كل ذلك، فإنه إذا كان تساقط الشعر مفاجىء، ويرجع سببه فقط لفترة سيئة وحالة نفسية مؤقتة يمر بها الفرد، فإنه قد يصبح ما هو إلا عرضا مؤقتا.

فقط من المهم أن يتم الاعتناء والاهتمام بالصحة العقلية، والصحة البدنية، والتقليل من التوتر؛ ولن يلبث كل شيء إلى أن يعود كما كان

 


هل أعجبك؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *